ظهره ، فلمّا أصاب الخطيئة جعل أمله بين عينيه ، وأجله خلف ظهره فمن ثمّ يعقلون ولا يعلمون .
بيان : لعلّ المراد بكون الأجل بين عينيه كونه دائما متذكّرا له ، وبكون الأمل خلف ظهره نسيان الأمل وعدم خطوره بباله فلا يطول أمله ، فمراد السّائل أنّه ما بال النّاس مع كونهم من أهل العقل لا يعلمون ، ولا يبذلون جهدهم كما ينبغي في تحصيل العلم ، فالجواب أنّ سبب ذلك ما حصل لآدم ( عليه السّلام ) بعد ارتكاب ترك الأولى ،
و
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 70
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٠