لتكون وطاء له إذا مشى ، وقيل : هو بمعنى التّواضع تعظيما لحقّه ، أو التّعطّف لطفا له إذا الطّائر يبسط جناحه على أفراخه ، وقال تعالى :
وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ
، وقال سبحانه :
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ
.
- قوله ( عليه السّلام ) :
لم يورّثوا دينارا ولا درهما
أي كان معظم ميراثهم العلم ، ويمكن حمله على الحقيقة بأن لم يبق منهم دينار ولا