يا هشام إنّ العاقل رضى بالدّون من الدّنيا مع الحكمة ، ولم يرض بالدّون من الحكمة مع الدّنيا فلذلك ربحت تجارتهم .
يا هشام من أراد الغنى بلا مال ، وراحة القلب من الحسد ، والسّلامة في الدّين فليتضرّع إلى اللّه في مسألته بأن يكمّل عقله ، فمن عقل قنع بما يكفيه ، ومن قنع بما يكفيه استغنى ، ومن لم يقنع بما يكفيه لم يدرك الغنى أبدا .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 60
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٠