صاحبه في الوحدة ، وغناه في العيلة ، ومعزّه في غير عشيرة .
يا هشام نصب الخلق لطاعة اللّه ، ولا نجاة إلّا بالطّاعة ، والطّاعة بالعلم ، والعلم بالتّعلّم ، والتّعلّم بالعقل يعتقد ، ولا علم إلّا من عالم ربّانىّ ، ومعرفة العالم بالعقل .
يا هشام قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف ، وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود .
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحة 59
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٩