تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ، ومن طاعة الشيطان إلى طاعته » « 1 » . وقوله عليه السلام : « . . . إلى أن بعث اللّه محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لانجاز عدته ، وتمام نبوته . . . وأهل الأرض يومئذ ملل متفرقة ، وأهواء منتشرة ، وطوائف متشتتة ، بين مشبه لله بخلقه ، أو ملحد في أسمائه ، أو مشير به إلى غيره ، فهداهم به من الضلالة . . . » « 2 » . وفي هذا الحديث أشار إلى قصور الانسان في التعرف على المبدأ والمعاد . وقول الإمام الكاظم عليه السلام لتلميذه هشام : « يا هشام ، ما بعث الله أنبيائه ورسله إلى عباده إلا ليعقلوا عن اللّه ، فأحسنهم استجابة أحسنهم معرفة . وأعلمهم بأمر اللّه ، أحسنهم عقلا . وأكملهم عقلا ، أرفعهم درجة في الدنيا والآخرة « 3 » . وقول الإمام الرضا عليه السلام : « لم يكن بدّ من رسول اللّه بينه وبينهم ، يؤدي إليهم امره ونهيه وأدبه ، ويقفهم على ما يكون به من إحراز منافعهم ودفع مضارهم إذ لم يكن في خلقهم ما يعرفون به ما يحتاجون إليه . « 4 »
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 147 . ( 2 ) - نهج البلاغة الخطبة الأولى . ( 3 ) - الكافي ، ج 1 ، كتاب العقل والجهل ، الحديث 12 . ( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 40 .