ونظن أنّ الآيتين كافيتين في إذعان الباحث بعصمة الأنبياء من جهة النقل أيضا « 1 » .
نعم ، إنّ هناك لفيفا من الآيات ربما يستظهر منه عدم عصمة الأنبياء على الإطلاق أولا ، وعدم عصمة عدّة منهم ك « آدم » و « يونس » ثانيا . غير أنّ دراسة هذه الأصناف من الآيات خروج عن طور البحث ، فإنّها أبحاث قرآنية تطلب من مظانّها « 2 » .
وإلى هنا يتمّ البحث في المرحلة الأولى من مراحل العصمة ، أعني العصمة عن المعصية والمخالفة المولوية ، ويقع الكلام بعدها في المرحلة الثانية ، وهي العصمة في مقام تبليغ الرسالة .
هامش
( 1 ) ومن أراد البسط فليرجع إلى المصدر الذي أشرنا إليه .
( 2 ) قد بحث الأستاذ - أطال اللّه بقاءه - عن مجموع هذه الآيات في موسوعته القرآنية « مفاهيم القرآن » ، ج 4 ، ص 431 - 450 وج 5 ، ص 19 - 134 فلاحظ .