تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الصّفات الخبرية قسّم بعض المتكلمين صفاته سبحانه إلى ذاتية وخبرية ، والمراد من الأولى أوصافه المعروفة : من العلم والقدرة والحياة ، والمراد من الثانية ما أثبتته ظواهر الآيات والأحاديث له سبحانه من العلو ، والوجه ، واليدين إلى غير ذلك . وقد اختلفت نظرية المتكلمين في تفسير هذا القسم من الصفات إلى أقوال :

الأول - الإثبات مع التكييف والتشبيه

زعمت المجسّمة والمشبّهة أنّ للّه سبحانه عينين ويدين مثل الإنسان . قال الشهرستاني : « أما مشبّهة الحشويّة فقد أجازوا على ربّهم الملامسة والمصافحة ، وأنّ المسلمين المخلصين يعانقونه سبحانه في الدنيا والآخرة إذا بلغوا في الرياضة والاجتهاد إلى حدّ الإخلاص » « 1 » .
هامش
( 1 ) الملل والنحل ، ج 1 ، ص 105 . لاحظ بقية كلامه في هذا المجال فإنه يوقفك على مبلغ وعي المشبهة ! .