إن العبد ليس قادرا البتة . وكان يقول : إن الله تعالى محدث . ولم يطلق على الله تعالى اسم الموجود والشيء « 1 » .
الثانية : النجارية
أتباع حسين بن محمد النجار « 2 » . وهم يوافقون المعتزلة في مسائل الصفات والقرآن والرؤية . ويوافقون الجبرية في خلق الأعمال والاستطاعة .
وهؤلاء فرق كثيرة :
هامش
( 1 ) ومنها قوله ؛ لا يجوز وصف الباري تعالى بصفة يوصف بها خلقه لأن ذلك يقتضي تشبيها ، ولذلك نفى كونه حيا عالما . وأثبت لله علوما حادثة لا في محل ، وأن حركات أهل الخلدين تنقطع ، والجنة والنار يفنيان بعد دخول أهليهما فيهما .
وأهل السنة يكفرونه هو وأتباعه لقولهم بأن علم الله حادث وأنه لا يعلم ما يكون حتى يكون ، وأن كلامه حادث .
( 2 ) وكان حائكا في طراز العباس بن محمد الهاشمي ، وهو من متكلمي الجبرية .
وقيل إنه كان يصنع الموازين ، وكان صوته إذا تكلم يشبه صوت الخفاش وقيل إنه تناظر يوما مع النظام فأفحمه النظام ، وانتصر عليه ، فقام النجار كم مجلس المناظرة محموما ، ومات عقب ذلك .