الفرقة الحادية عشرة : الشعبية
أصحاب شعيب بن محمد « 1 » . وهم يقولون أن العبد مكتسب ولا يقولون . إنه موجد . غير أنهم يوافقون بقية الخوارج فيما عدا هذا من البدع « 2 » .
الفرقة الثانية عشرة : الحازمية
أصحاب حازم « 3 » . وهم يقولون بالموافاة « 4 » .
الفرقة الثالثة عشرة : الثعلبية
هامش
( 1 ) شعيب بن محمد ، من جملة العجاردة مع ميمون .
( 2 ) يقوم مذهب الشعبية على ما يأتي :
1 - أن الله هو خالق لأفعال العباد ،
2 - لا شيء يقع في الوجود إلا بمشيئته تعالى .
( 3 ) الحازمية هم أصحاب حازم بن علي كذا في الملل والنحل . وفي الفرق بين الفرق :
« أصحاب حازم بن عاصم » . وهم أكثر عجاردة سجستان .
( 4 ) يوافق الحازمية قول شعيب كثيرا . ويزيدون :
1 - الله يتولى مصائر العباد على ما علم أنهم صائرون إليه من الإيمان في أخر عمر هم وهذا معنى الموافاة .
2 - الله يتبرأ منهم على ما علم أنهم صائرون إليه من الكفر أخر عمر هم وهذا معنى الموافاة أيضا .
3 - الله لم يزل محبا لأوليائه ، مبغضا لأعدائه .