هم أتباع ميمون بن عمران وهم يجوزون نكاح بناتهم ولا يرون أن الشر من الله عز وجل « 2 » .
الفرقة الثامنة : الحمزية « 3 »
هم أتباع حمزة بن أدرك وهم يقطعون بأن أطفال الكفار في النار « 4 » .
هامش
( 2 ) انفرد الميمونية عن العجاردة بما يأتي :
1 - إثبات القدر خيره وشره من العبد .
2 - أن الله يريد الخير ، ولا يريد الشر .
3 - تجويز نكاح بنات البنات ، وبنات أولاد الأخوة والأخوات .
( 3 ) حمزة بن أدرك الشامي الخارجي ، وقد عاش في سجستان وفي خراسان ، قهستان ، وكرمان ، وحارب مخالفيه ، وهزم جيوشا كثيرة ، وكان ظهوره في أيام الرشيد ( 179 ه ) وعاش إلى صدر عصر المأمون ، وقد بعث المأمون إليه يستدعيه إلى طاعته ، ولكنه لم يجب ، وازداد عتوا ، فخرج له عبد الرحمن النيسابوري ، وهزمه ، وقتل الألوف من أتباعه ، وفر حمزة جريحا ، ومات .
( 4 ) وافق الحمزية الميمونية في القول بالقدر ، وفي أفعال العباد ، وفي إرادة الله الخير دون الشر .