وعشرون سنة فصار من هبوط آدم إلى وفاة موسى ثلاثة آلاف وثمانمائة وثماني وستين سنة « 22 »
وقال آخرون من بني إسرائيل المقيمين على التوراة العبرانية التي يتداولها جمهور اليهود في وقتنا إن من هبوط آدم من الجنة إلى مجيء الطوفان ألفا وستمائة وستا وخمسين سنة ، ومن انقضاء الطوفان إلى تبلبل الألسن مائة وإحدى وثلاثين سنة ، ومن تبلبل الألسن إلى مولد إبراهيم مائة وإحدى وستين سنة ، ومن مولد إبراهيم إلى وفاة موسى خمسمائة وخمسا وأربعين سنة ، فصار من هبوط آدم إلى وفاة موسى ألفين وأربعمائة وثلاثا وتسعين سنة .
وقالت السامرة من اليهود عن تاريخ توراتهم أن من هبوط آدم من الجنة إلى مجيء الطوفان ألفا وثلاثمائة وسبعا وستين سنة ، ومن الطوفان إلى تبلبل الألسن خمسمائة وستا وعشرين سنة ، ومن تبلبل الألسن إلى مولد إبراهيم أربعمائة وإحدى عشرة سنة ، ومن مولد إبراهيم إلى وفاة موسى خمسمائة وإحدى وأربعين سنة ، فصار من هبوط آدم إلى وفاة موسى ألفين وثمانمائة وتسعا وأربعين سنة .
وأول نبي بعد نوح إبراهيم ، وهو أول من قص شاربه واستحد واختتن وقلم أظفاره واستاك وتمضمض واستنشق واستنجى بالماء ، وأول من أضاف الضيف وأطعم المساكين وثرد الثريد . وكان داعيا إلى عبادة اللّه تعالى وتوحيده .
ثم ولده إسحاق بن إبراهيم ، ولد له عيصو ويعقوب توأمين في بطن واحد فخرج عيصو ثم خرج بعده يعقوب ويده عالقة على عقبه فسمي يعقوب .
فعيصو أبو الروم وكان أصفر اللون فلذلك سميت الروم بني الأصفر .
ويعقوب هو إسرائيل أبو الأسباط .
وأيوب بن بولص كان أبوه ممن آمن بإبراهيم يوم أحرق وكان في زمن يعقوب وكان صهره زوجه يعقوب بنته ليا وهي التي ضربها بالضغث .
هامش
( 22 ) وكل هذه روايات يهودية لا سند لها في القرآن الكريم ولا في الحديث النبوي الشريف كما جاء في كتب الصحاح .