وليرفعوه جميعا ففعلوا ، فلما بلغ الحجر إلى موضعه وضعه فيه بيده ، فكان هذا الفعل من مستحسن أفعاله وآثاره والرضاء به من أمارات طاعته .
وكان ذلك بعد عام الفجار بخمس عشرة سنة ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يومئذ ابن خمس وثلاثين سنة ، فكان ذلك تأسيسا لما يريده اللّه تعالى به من كرامته وتوطئة لقبول ما تحمله من رسالته واللّه أعلم بمغيب ما استأثر من علمه .
أعلام النبوة — صفحة 214
مساهمون: علي بن محمد البغدادي الماوردي
ص٢١٤