تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
موسى قال : إن الرب إلهكم يقيم لكم نبيا من اخوتكم مثلي له تسمعون في كل ما يكلمكم به 23 ويكون كل نفس لا تسمع ذلك النبيّ تهلك من الشعب » . وفي الترجمة الفارسية المطبوعة سنة 1816 وسنة 1828 وسنة 1841 وسنة 1842 هكذا : 19 ( توبه نماييد وبازگشت كنيد تا كه گناهان شما محو شود تا كه زمان تازه‌گى را ز حضور خداوند بيابيد ) 20 ( ويسوع مسيح را كه ندا به شما مىشود بازفرستد ) 21 ( زيرا كه بايد كه آسمان أو را نكاه دارد تا وقت ثبوت آنجه خداوند بزبان پيغمبران مقدس خود از أيام قديم فرموده است ) 22 ( كه موسى به پدران ما گفت كه خداى شما خداوند پيغمبرى را مثل من از براي شما از ميان برادران شما مبعوث خواهد ثمود وهرچه أو بشما كويد شمار است كه أطاعت نماييد ) 23 ( واين‌چنين خواهد بود كه هركس كه سخن آن پيغمبر را نشنود أز قوم بريده خواهد شد ) فهذه العبارة سيما بحسب التراجم الفارسية تدل صراحة على أن هذا النبيّ غير المسيح عليه السلام ، وأن المسيح لا بدّ أن تقبله السماء إلى زمان ظهور هذا النبيّ ومن ترك التعصب الباطل من المسيحيين وتأمل في عبارة بطرس ظهر له أن هذا القول من بطرس يكفي لإبطال ادعاء علماء پروتستنت أن هذه البشارة في حق عيسى عليه السلام . وهذه الوجوه السبعة التي ذكرتها تصدق في حق محمد صلى اللّه عليه وسلم على أكمل صدق ، لأنه غير المسيح عليه السلام ويماثل موسى عليه السلام في أمور كثيرة : / 1 / كونه عبد اللّه ورسوله / 2 / كونه ذا الوالدين / 3 / كونه ذا نكاح وأولاد / 4 / كون شريعته مشتملة على السياسات المدنيّة / 5 / كونه مأمورا بالجهاد / 6 / اشتراط الطهارة وقت العبادة في شريعته . / 7 / وجوب الغسل للجنب والحائض والنفساء في شريعته . / 8 / اشتراط طهارة الثوب من البول والبراز / 9 / حرمة غير المذبوح وقرابين الأوثان . / 10 / كون شريعته مشتملة على العبادات البدنية والرياضات الجسمانية . / 11 / أمره بحد الزنا . / 12 / تعيين الحدود والتعزيرات والقصاص . / 12 / كونه قادرا على إجرائها / 14 / تحريم الربا . / 15 / أمره بإنكار من يدعو إلى غير اللّه . / 16 / أمره بالتوحيد الخالص . / 17 / أمره الأمة بأن يقولوا له عبد اللّه ورسوله ، لا ابن اللّه أو اللّه ، والعياذ باللّه . / 18 / موته على الفراش . / 19 / كونه مدفونا كموسى . / 20 / عدم كونه ملعونا لأجل أمته . وهكذا أمور أخر تظهر إذا تؤمّل في شريعتهما . ولذلك قال اللّه تعالى في كلامه المجيد :
( إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شاهِداً عَلَيْكُمْ كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا )
[ المزمل : 15 ] . وكان من إخوة بني إسرائيل لأنه من بني إسماعيل ، وأنزل عليه الكتاب وكان أمّيّا جعل كلام اللّه في فمه وكان ينطق بالوحي كما قال اللّه تعالى :
( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى )
[ النجم : 3 - 4 ] . وكان مأمورا بالجهاد ، وقد انتقم اللّه لأجله من صناديد قريش والأكاسرة والقياصرة وغيرهم ، وظهر قبل نزول المسيح من السماء ، وكان للسماء أن