تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
اللسانية بعبارة سهلة في خمس كتب » . ثم نقل في الباب الرابع عشر من الكتاب الرابع عشر من الكتاب الرابع قول أرينيوس في بيان حال پوليكارب في الصفحة 158 : « علّم پوليكارب دائما ما تعلمه من الحواريين وبلغته الكنيسة بالرواية وكانت مسألة صادقة » . ثم نقل في الباب السادس من الكتاب الخامس عن قول أرينيوس فهرست أساقفة الروم ، وقال في الصفحة 201 : « الآن إلى تهيروس اسقفها الثاني عشر من السلسلة التي وصل إلينا بواسطتها الصدق والروايات اللسانية من الحواريين » . ثم نقل في الباب الحادي عشر من الكتاب الخامس قول كليمنس في الصفحة 206 : « ما كتبت هذه الكتب لطلب الرفعة بل لظن كبر سنّي ، ولأن تكون ترياقات لنسياني جمعتها على طريق التفسير كأنها شروح للمسائل الإلهامية التي صرت بها معظما بعد ما تعلمتها من الصادقين المباركين ، ومنهم بوني كوس الذي كان في يونان والثاني الذي كان يقيم في ميكنيا كريشيا ، كان أحدهما سريانيا والآخر مصريا ، وكان الباقون من سكان المشرق . كان واحد منهم أشوريا ، وواحد منهم عبرانيا من أهل فلسطين ، والشيخ الذي وصلت آخرا إلى خدمته كان مختفيا في مصر وكان أفضل من المشايخ كلهم ، وما طلبت شيخا آخر بعده لأن أحدا ما كان أفضل منه . وهؤلاء المشايخ حفظوا الروايات الصادقة التي هي منقولة من بطرس ويعقوب ويوحنا وبولس جيلا بعد جيل » . ثم نقل في الباب العشرين من الكتاب الخامس قول أرينيوس في الصفحة 219 : « سمعت بفضل اللّه هذه الأحاديث بالإمعان التام وكتبتها في صدري لا في القرطاس وعادتي من قديم الأيام أني أكررها بالديانة » . ثم قال في الباب الرابع والعشرين من الكتاب الخامس من الصفحة 222 : « كتب پولي كراتيس الأسقف رواية وصلت إليه بالرواية اللسانية في كتابه الذي أرسلته إلى وكتر وكنيسة الروم » . ثم قال في الباب الخامس والعشرين من الكتاب الخامس في الصفحة 226 : « ناركثوس وتهيوفلوس وكاسيوس من أساقفة فلسطين ، وأسقف كنيسة اسورو أسقف تولمائي كلاروس ، والأشخاص الآخرون الذين جاءوا مع هؤلاء الأساقفة ، قدموا أمورا كثيرة في حق الرواية التي وصلت إليهم في باب عيد الفصح من الحواريين منقولة بالرواية اللسانية جيلا بعد جيل ، وكتبوا في آخر الكتاب أن أرسلوا نقوله إلى الكنائس لئلا يبقى للذين يضلون عن الصراط المستقيم سريعا موضع الفرار » . ثم قال في الباب الثالث عشر من الكتاب السادس في بيان حال كليمنس اسكندريانوس الذي كان من أتباع تابعي الحواريين في الصفحة 246 : « أنه قال في كتابه الذي ألف في بيان عيد الفصح ، ان الأحباء طلبوا مني أن أكتب لنفع الأجيال الآتية الروايات التي سمعتها من الأساقفة » . ثم قال في الباب الحادي والثلاثين من الكتاب السادس في الصفحة 263 : « ايفريكاتوس في رسالته التي هي موجودة إلى هذا الحين وكان أرسلها إلى ارستيديس ، يبين التطبيق بين بياني متّى ولوقا في نسب المسيح باعتبار الرواية التي وصلت إليه