تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
لسانا عربيا ، يعني بعد مائة أو مائتين من تسلّط المسلمين على إسكندرية ، لأن كاتبه بدّل في كثير من المواضع الميم من الباء وبالعكس ، كما تبدّل في اللسان العربي . فاستدلّ بهذا أنها لا يمكن أن تكون مكتوبة قبل القرن الثامن . وفهم وأيد أنها كتبت في وسط القرن الرابع أو في آخره ، ولا يمكن أن يكون أقدم من هذا لأنها توجد فيها الأبواب والفصول ، ويوجد فيها نقل قانون يوسي بيس ، واعتراض أسباين على دلائل وأيد ، وأدلة كونها مكتوبة في القرن الرابع والخامس . هذا الأول لا يوجد التقسيم بالأبواب في رسائل بولس وقد كان هذا التقسيم في سنة 386 ، والثاني يوجد فيها رسائل كليمنت التي منع قراءتها محفل لوديسيا وكارتهيج ، فاستدلّ شلز بهذا أن هذه النسخة كتبت قبل سنة 364 . والثالث استدلّ شلز بدليل جديد آخر وهو أنه يوجد في الزبور الرابع عشر الإيماني فقرة كانت توجد سنة 444 وسنة 446 ، فهذه النسخة كتبت قبل هذه السنين . وظن وتستين أنها كتبت قبل زمان جيروم ، لأنه بدّل فيها المتن اليوناني بترجمة أتالك القديم ، وكاتبه لا يعلم أنهم كانوا يقولون للعرب هكارين لأنه كتب أكوراو بدل أكاراو ، وأجابه الآخرون بأن هذا غلط كاتب فقط ، لأنه جاء لفظ أكاراوون في الآية الأخيرة . وقال ميكايلس لا يثبت بهذه الدلائل شيء لأن هذه النسخة منقولة عن نسخة أخرى بالضرورة . فعلى تقدير كونها منقولة بالاهتمام تتعلق هذه الدلائل بالنسخة التي هي منقولة عنها لا بهذه النسخة . نعم يمكن تصفية الأمر شيئا بالخط وأشكال الحروف وعدم الإعراب ودليل عدم كونها مكتوبة في القرن الرابع . هذا ظن داكتر سملر أن رسالة أتهانيسيش في حسن الزبورات يوجد فيها ، وإدخالها في حياته كان محالا . فاستدلّ أودن بهذا أنها كتبت في القرن العاشر ، لأن هذه الرسالة كاذبة ، ولا يمكن جعلها في حياته ، وكان الجعل في القرن العاشر في غاية القوة » . انتهى . ثم قال هورن في المجلد المذكور في بيان كودكس واطيكانوس : « كتب في مقدمة الترجمة اليونانية التي طبعت في سنة 1590 ، كتبت هذه النسخة قبل سنة 388 يعني في القرن الرابع . وقال موت فاكن ويلين جيني : كتبت في القرن الخامس أو السادس . وقال ديوين في القرن السابع . وقال هك في ابتداء القرن الرابع . وقال مارش في آخر القرن الخامس . ولا يوجد الاختلاف بين نسختين من نسخ العهد العتيق والجديد مثل الاختلاف الذي يوجد بين كودكس إسكندريانوس وهذه النسخة » . انتهى . ثم قال : « استدلّ كنيكات بأن هذه النسخة وكذا نسخة إسكندريانوس ليستا بمنقولتين عن نسخة أرجن ولا عن نقولها التي كانت نقلت في قرب زمانه ، بل هما منقولتان عن النسخ التي ما كانت علامات أرجن فيها ، يعني في زمان تركت علاماته في النقول » . انتهى . ثم قال في المجلد المذكور في بيان كودكس افريمي : « ظن وتستين أن هذه النسخة من