أبوابها مشرعة للمؤمنين :
جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ
« 43 » ؛ تحرس أبوابها الملائكة المتأهبة لاستقبال المتقين :
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
« 44 » ، وبقدر خيرية العمل تكون درجة فاعله في قصور الجنة حيث أنها درجات وغرف :
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً
« 45 » ، و
لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« 46 » .
ج - النزعة الانسانية في الثواب
يرد ذكر الجنة في الرسالات السماوية كافة :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
« 47 » .
ليست للمسلمين فحسب ، ولا تقتصر على أمة دون أخرى ، انها لمن آمن بالله وعمل صالحا ، أي مذهب اعتنق ولأية طائفة انتمى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
« 48 » .
د - أصحاب الجنة
أصحاب الجنة هم الصالحون « 49 » ، الصديقون والشهداء « 50 » ، الذين اتبعوا هدى اللّه « 51 » ، الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل اللّه « 52 » ، والذين خافوا مقام ربهم ونهوا النفس عن الهوى « 53 » .
هامش
( 43 ) ص : 50 .
( 44 ) الأنبياء : 103 .
( 45 ) العنكبوت : 58 .
( 46 ) الأنفال : 4 .
( 47 ) الأنبياء : 105 .
( 48 ) البقرة : 62 .
( 49 ) الأنبياء : 105 .
( 50 ) النساء : 69 .
( 51 ) البقرة : 38 .
( 52 ) التوبة : 20 .
( 53 ) النازعات : 40 .