وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ( 44 )
و [ همچنين ] أهل مَدْيَن . وموسى تكذيب شد ، پس كافران را مهلت دادم ، سپس [ گريبان ] آنها را گرفتم . [ بنگر ، ] عذاب من چگونه بود ؟ ( 44 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحه 337 ( الحج 44 )
پدیدآورندگان: كتاب الله تبارك وتعالى
ص۳۳۷ ( الحج ۴۴ )