[ رفض فكرة الصدفة والأدلة على ذلك ]
ولو وقفنا قليلا عندما يسمى ب « تطور المادة » وفكرنا في امكان هذا التطور من طريق المصادفة لوجدنا ان المصادفة كسبب لخلق وايجاد الكائنات الحية وسائر الموجودات لا يمكن للعقل ان يقبلها أو يبني واقعا عليها .
ويقول عالم الطبيعة الدكتور نوبلوتشي :
« لا أستطيع ان أتصور ان المصادفة وحدها تستطيع ان تفسر لنا ظهور الالكترونات والبروتونات الأولى أو الذرّات الأولى أو الاحماض الآمينية الأولى أو البروتوبلازم الأول أو البذرة الأولى أو العقل الأول . انني اعتقد في وجود اللّه لان وجوده القدسي هو التفسير المنطقي الوحيد لكل ما يحيط بنا من ظواهر هذا الكون » .
ولقد تقدمت دراسة نظرية المصادفة والاحتمال من الوجهة الرياضية تقدما كبيرا حتى أصبحنا قادرين على التنبؤ بحدوث بعض الظواهر التي نقول إنها تحدث بالمصادفة ، والتي لا نستطيع ان نفسر ظهورها بطريقة أخرى ، وقد صرنا بفضل تقدم هذه الدراسات قادرين على التمييز بين ما يمكن ان يحدث بطريق المصادفة وما يستحيل حدوثه بهذه الطريقة ، ولننظر