تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين . * عندما يكون الحكم في السماء والأرض لله تعالى - وله وحده - بلا شريك أو منازع ، باعتباره
( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ )
و
( هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى )
و
( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ )
. عندما يكون الحكم لله تعالى بهذا العمق والشمول وبشهادة البرهان والدليل والفطرة ، فان من اوّل واجبات هذا الحاكم - لطفا منه وكرما وتفضلا - أن يضع للبشرية ما يكفل أمنها واستقرارها ، ويحمى حقها وكرامتها ، ويهذب سلوكها وسيرتها ، كما أن من