تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إشراق اللاهوت في نقد شرح الياقوت — صفحة مقدمة 20

مساهمون:

صمقدمة ٢٠
ويظهر من بعض عبارات الشارح السيد عميد الدين بأنّ هناك شروحا أخرى كتبت على كتاب أنوار الملكوت لم تصل إلينا ، واستفاد منها الشارح في شرحه لكتاب أنوار الملكوت ولكن لم يذكر أسماء هذه الشروح ، وأيضا نفهم من بعض عبارات الشارح بأنّ كتاب أنوار الملكوت كان متداولا بين أيدي طلاب العلم آنذاك وكان يدرّس في حوزات الشيعة الإمامية ، ولذلك بدأ يشرحه بشروح وافية وعلمية لا ينظر إلى مدى شهرة خاله العلّامة الحلّي ، بل ينظر إلى ما قال العلّامة وشرح كتاب خاله في زمن حياة العلّامة حيث يقول : قال الشارح دام ظلّه ، يعني خاله العلّامة الحلّي . في تردّدي إلى قم المقدسة وبيت المرحوم الأستاذ السيد عبد العزيز الطباطبائي قدّس سره الشريف نصحني المرحوم وشجّعني بأن أصحّح كتاب الياقوت في علم الكلام ، لأبي إسحاق إبراهيم بن نوبخت وقد أنجزت أمره وطبعه الأستاذ الدكتور السيد محمود المرعشي زيد توفيقه سنة 1413 ه . ق . في قم المقدسة والجدير بالذكر أنّ كتاب أنوار الملكوت طبع بتحقيق المرحوم محمد نجمي الزنجاني في جامعة طهران وأعيد طبعه بالأوفست سنة 1984 م في قم المقدسة ولكن فيه أخطاء كثيرة يحتاج إلى تحقيق آخر . بدأت باستنساخ إشراق اللاهوت سنة 1989 م وقد استمر مدّة أحد عشر سنة ولم أجد من يطبعه حتّى وصل الأمر إلى صديقي الفاضل السيد أكبر إيراني حيث وافق على طبعه ، فجلست مدة ثمانية أشهر في بيتي في مشهد المقدّسة ولم أخرج منه حتّى انتهيت من استنساخه وقد ساعدنى في ذلك زوجتي الباحثة كدخدا مزرجي وولدي السيد محمد مهدي ضيائي في إعداد الفهارس العلمية وأشكرهما على ذلك جزيل الشكر وأرجو من اللّه أن يوفقهما في نشر معارف أهل البيت عليهم السلام والعمل بها . ومن اللّه التوفيق وعليه التكلان علي أكبر ضيائى مشهد المقدسة 1379 ه . ش . / 2001 م
إشراق اللاهوت في نقد شرح الياقوت — صفحة مقدمة 20 | سيد عميد الدين العبيدلي