تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسماء والصفات — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
يقدروا عليه . وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه اللّه عليك ، لم يقدروا عليه . واعمل للّه بالشكر في اليقين ، واعلم أن الصبر على ما تكرهه خير كثير ، وان النصر مع الصبر ، وإن الفرج مع الكرب ، وإن مع العسر يسرا » . / 126 68 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « لا إله إلّا أنت سبحانك . اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك برحمتك . اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب » . / 127 69 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « لا إله إلّا اللّه ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد » . / 127 70 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « من شأنه أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين » . / 128 71 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « يحشر اللّه تعالى العباد عراة بهما . . . » . / 130 72 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « من يهده اللّه فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . أصدق الحديث كتاب اللّه تعالى . وأحسن الهدى هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار » . / 135 73 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « بعثت أنا والساعة كهاتين » . / 135 74 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « من ترك مالا فلأهله ، ومن ترك دينا أو ضياعا فإليّ وعليّ ، وأنا ولي المؤمنين » . / 135 75 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم » . / 136 76 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « إن رجلا في النار ينادي ألف سنة : يا حنان يا منان . فيقول اللّه ( عز وجل ) لجبريل عليه السلام : اذهب فاتني بعبدي هذا . فذهب جبريل ( عليه السلام ) فوجد أهل النار منكبين يبكون . قال : فرجع فأخبر ربه . قال : اذهب إليه فائتني به ، فإنه في مكان كذا وكذا . قال : فذهب فجاء به . قال : يا عبدي ، كيف وجدت مكانك ومقيلك ؟ قال : يا رب شر مكان وشر مقيل . قال : ردوا عبدي . قال : ما كنت أرجو أن تعيدني إليها بعد إذ أخرجتني منها . قال اللّه تعالى لملائكته : دعوا عبدي » . / 139 77 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي ، وإسرافي في أمري ، وما أنت أعلم به