تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسماء والصفات — صفحة 749

مساهمون:

ص٧٤٩
فأعطيتهم ما سألوني ما نقص ذلك مما عندي كمغرز إبرة لو غمسها أحدكم في البحر ، وذلك أني جواد ، ماجد ، واجد ، عطائي كلام ، وعذابي كلام . إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون » . / 110 58 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « إذ آوى أحدكم إلى فراشه ، فلينزع داخلة إزاره ، فلينفض بها فراشه ، ثم ليتوسد يمينه ويقول : باسمك ربي وضعت جنبي ، وبك أرفعه . اللهم إن أمسكتها فارحمها ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين » . / 116 59 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها ، فليصلها إذا ذكرها . فإن اللّه تعالى يقول : وأقم الصلاة لذكري » . / 117 60 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « اللهم أنت عضدي ، وأنت نصيري وبك أقاتل » . / 118 61 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « قال اللّه ( عز وجل ) : « إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة ، فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها . فإذا عملها ، فأنا أكتبها له بعشر أمثالها ، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة ، فأنا أغفرها ما لم يعملها . فإذا عملها ، فأنا أكتبها له بمثلها » . / 120 62 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أحسن أحدكم إسلامه ، فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى اللّه ( عز وجل ) . / 120 63 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « قالت الملائكة : يا رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة - وهو أبصر به - فقال : ارقبوه . فإن عملها ، فاكتبوها له بمثلها ، وإن تركها فاكتبوها له حسنة ، إنه تركها من جرائي » . / 120 64 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « إن ربكم رحيم . من هم بحسنة فلم يعملها ، كتبت له حسنة ، وإن عملها ، كتبت عشر أمثالها إلى سبعمائة ، إلى أضعاف كثيرة ، ومن هم بسيئة فلم يعملها ، كتبت له حسنة . فإن عملها ، كتبت له واحدة أو محاها اللّه ( عز وجل ) . ولا يهلك على اللّه إلّا هالك » . / 121 65 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « الكبرياء رداء اللّه تعالى . فمن نازعه رداءه ، قصمه » . / 122 66 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « ذاق طعم الإيمان من رضي باللّه ربّا وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيا » . / 122 67 / قال صلى اللّه عليه وسلم : « يا غلام ، احفظ اللّه يحفظك ، احفظ اللّه تجده أمامك ، تعرف إلى اللّه في الرخاء يعرفك في الشدة . إذا سألت فاسأل اللّه ( تعالى ) ، وإذا استعنت فاستعن باللّه ( عز وجل ) . قد جف القلم بما هو كائن . فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه اللّه لك ، لم