وعبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنهم . لكن قد ثبت عنهم إضافة القرآن إلى اللّه ( تعالى ) وتمجيده بأنه كلام اللّه ( تعالى ) كما روينا عن أبي بكر وعائشة وخباب ابن الأرت وابن مسعود والنجاشي وغيرهم . واللّه أعلم .
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا عبيد ابن شريك ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، قال : « ما تكلم العباد بكلام أحب إلى اللّه ( تعالى ) من كلامه . وما أناب العباد إلى اللّه ( عز وجل ) بكلام أحب إليه من كلامه » . يعني القرآن .
قال : وحدثنا عبيد ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مثله .
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد ، حدثنا سعيد بن عامر ، حدثنا جويرية بن أسماء ، عن نافع ، قال : خطب الحجاج فقال : إن ابن الزبير يبدل كلام اللّه ( تعالى ) .
قال : فقال ابن عمر رضي اللّه عنهما : كذب الحجاج أن ابن الزبير لا يبدل كلام اللّه ( تعالى ) ، ولا يستطيع ذلك .
أنبأني أبو عبد اللّه الحافظ إجازة ، أنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنا العباس بن الفضل ، حدثنا أحمد بن يونس ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن الحسن ، قال : « فضل القرآن على الكلام كفضل اللّه على عباده » .
وأخبرنا أبو الحسن المقري ، أنا أبو عمرو الصفار ، حدثنا أبو عوانة الأسفراييني ، حدثني عثمان بن خرزاد ، حدثنا أبو معاوية الغلابي ، حدثنا صالح المري ، قال : سمعت الحسن يقول : القرآن كلام اللّه ( تعالى ) إلى القوة والصفاء ، وأعمال بني آدم إلى الضعف والتقصير .
أخبرنا أبو منصور ، عبد القاهر بن طاهر بن محمد الفقيه ، حدثنا أبو أحمد الحافظ النيسابوري ، أنا أبو عروبة السلمي ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا الحكم
الأسماء والصفات — صفحة 374
مساهمون: أحمد بن الحسين البيهقي
ص٣٧٤