تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسماء والصفات — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

باب ما جاء في إثبات العزة للّه ( عز وجل )

قال اللّه ( عز وجل ) :
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 1 » . وقال ( جل وعلا ) :
وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً
« 2 » . وقال ( تعالى ) :
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
« 3 » . وقال ( جل جلاله ) :
أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
« 4 » . وقال ( جلت عظمته ) خبرا عن إبليس :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
« 5 » . أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، حدثنا أبو الحسن ، علي بن محمد بن سختويه ، أنا الحسن بن علي بن زياد ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا حماد بن يزيد ، حدثنا معبد بن هلال العنزي ، قال : انطلقنا إلى أنس بن مالك رضي اللّه عنه فذكر الحديث بطوله في دخولهم عليه وسؤالهم إياه حديث الشفاعة ، ثم دخولهم على الحسن بن أبي الحسن البصري ، قال الحسن : لقد حدثني منذ عشرين سنة . ولقد ترك شيئا ما ندري أنسي أو كره أن يحدثكم فتتكلوا .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم آية 4 . ( 2 ) سورة الأحزاب آية 25 . ( 3 ) سورة يونس آية 65 . ( 4 ) سورة النساء آية 139 . ( 5 ) سورة ص آية 82 .