تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسماء والصفات — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
موجودة بذاته ، ولا تزال موجودة به . ولا نقول فيها إنها هو ولا غيره . ولا هو هي ولا غيرها . وللّه تعالى أسماء وصفات يستحقها بذاته ، إلا أنها زيادة صفة على الذات ، كوصفنا إياه بأنه إله ، عزيز ، مجيد ، جليل ، عظيم ، ملك ، جبار ، متكبر شيء قديم . والاسم والمسمى فيها واحد . ونعتقد في صفات فعله أنها بائنة عنه ( سبحانه ) . ولا يحتاج في فعله إلى مباشرة
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 1 » . ونحن نشير في إثبات صفات اللّه ( تعالى ذكره ) إلى موضعه من كتاب اللّه ( عز وجل ) وسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإجماع سلف هذه الأمة على طريق الاختصار ليكون عونا لمن يتكلم في علم الأصول من أهل السنة والجماعة ولم يتبحر في معرفة السنن وما يقبل منها ، وما يرد من جهة الإسناد . واللّه يوفقنا لما قصدناه ، ويعيننا على طلب سبيل النجاة بفضله ورحمته .
هامش
( 1 ) سورة يس آية 82 .