تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
ثم قال عليه السّلام :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
« 1 » . 2 - القاضي أبو الفرج المعافا بن زكريا البغدادي ، قال : حدّني محمّد بن همام بن سهيل الكاتب ، قال : حدثني محمّد بن معافا السلماسي عن محمّد بن عامر ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن زاهر عن عبد العدوس [ القدوس ] عن الأعمش عن حبش [ حنش ] بن المعتمر قال : قال أبو ذر الغفاري رحمة اللّه عليه : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه الذي توفي فيه ، فقال : يا أبا ذر آتني بابنتي فاطمة . قال : فقمت ودخلت عليها وقلت : يا سيدة النسوان أجيبي أباك ، قال : فلبست جلبابها وخرجت حتى دخلت على رسول اللّه ، فلما رأت رسول اللّه انكبت عليه وبكت وبكى رسول اللّه لبكائها وضمها إليه ، ثم قال : يا فاطمة لا تبكين فداك أبوك ، فأنت أول من تلحقين بي مظلومة مغصوبة ، وسوف يظهر بعدي حسيكة النفاق ويسمل جلباب الدين ، وأنت أول من يرد عليّ الحوض . قالت : يا ابه أين ألقاك ؟ قال : تلقيني عند الحوض وأنا أسقي شيعتك ومحبيك وأطرد أعداءك ومبغضيك ، قالت : يا رسول اللّه فإن لم ألقك عند الحوض ؟ قال : تلقيني عند الميزان ، قالت : يا ابه وإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال : تلقيني عند الصراط وأنا أقول : سلّم سلّم شيعة عليّ . قال أبو ذر : فسكن قلبها ، ثم التفت إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا أبا ذر إنها بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني ، ألا إنها سيّدة نساء العالمين ، وبعلها سيّد الوصيين ، وابنيها الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة ، وأنهما إمامان إن قاما
هامش
( 1 ) كفاية الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر لأبي القاسم القمي الرازي ص 16 - 19 ط / مطبعة الخيام - قم 1401 ه ، والآية من سورة التوبة : 32 .