فلا نمنع كونه غير متناه ، كنعيم أهل الجنة ، وعذاب أهل النار ؛ وإنما نمنع من ذلك في الماضي .
كيف وأن التعلقات من باب النسب والإضافات ، وليس لها وجود حقيقي ، وما ليس له وجود حقيقي ؛ فلا نمنع من عدم النهاية فيه ؛ كما تقدم في الوجه الأول .
وما ذكروه في الوجه الثالث ؛ فقد سبق جوابه في مسألة القدرة والله أعلم .
* * * * * * * * * *
أبكار الأفكار في أصول الدين — صفحة 352
مساهمون: سيف الدين الآمدي
ص٣٥٢