وستمائة للهجرة ، أسير الآداب ، له نظم ونثر ، وله ديوان ، حدث بشيء منه وسمع منه الطوفي والسراج عبد اللطيف بن الكويك « 1 » ، والسديد محمد بن فضل الله بن كاتب المرج « 2 » ، وغيرهم . مات يوم عاشوراء سنة 725 ه وقد قارب المائة عام « 3 » .
تلاميذه :
عرفنا فيما سبق في الفصول المتقدمة دور الطوفي - رحمه الله - في خدمة العلم وبذله ونشره ، رغم العقبات التي وقفت أمامه ، والمحن التي كان لها أثر في تنقلاته ، وعدم استقرار إقامته في بلد من البلدان . فقد قام بالبحث والمناظرة في بغداد وأجاد وأفاد ، وشارك في مجالس العلم والعلماء في دمشق ، وبيت المقدس ، ودرّس في مدارس الحنابلة في القاهرة ، بل لقد أجهد نفسه في التأليف في العلوم الشرعية وغيرها من الفنون حتى يقال : أن له بقوص وحدها خزانة من الكتب ، وقد استفاد من الطوفي مجموعة من رواد العلم وطلابه إما بالجلوس عليه والأخذ منه أو بالاستفادة من كتبه وتصانيفه ، وممن جلس على الطوفي وأخذ عنه على سبيل المثال لا الحصر :
هامش
( 1 ) سراج الدين عبد اللطيف بن أحمد بن محمود بن أبي الفتح بن محمود ابن أبي القاسم التكريتي المعروف بابن الكويك ، التاجر ، الإسكندراني ، الربعي ، مات سنة 712 ه . ( انظر الدرر الكامنة 2 / 405 ) .
( 2 ) ستأتي ترجمته - إن شاء الله - .
( 3 ) انظر الدرر الكامنة 1 / 130 ، ومعجم المؤلفين 1 / 216 .