بالقرآن ، أو السنة بالسنة « 1 » ، والمعجزات غير القرآن « 2 » ، والشفاعة « 3 » ورفع المسيح بجسده ، مستدلا بما في أيدي أهل الكتاب على ذلك « 4 » .
وأنكر رجم المحصن بحجة أنه قسوة « 5 » .
كما أنكر مفاخر رسول الله محمد صلّى اللّه عليه وسلم وما كان مختصا به وزائدا على الأنبياء « 6 » ، وأخضع بعض نصوص القرآن لما ورد في الكتب التي بأيدي أهل الكتاب .
وعلى العموم فهو يوافق المعتزلة والشيعة في كثير من الأمور كالقول بخلق القرآن « 7 » ، وأن العبد يخلق فعله « 8 » ، وغير ذلك .
هذه أهم الأمور التي جعلتني أقتنع بمواصلة إخراج هذا الكتاب وتصحيحه وتخريج نصوصه ، والتعليق عليه ، وإكمال ما يحتاج إلى إكمال والاستدراك في محله ، بالإضافة إلى ما سبق في هذه الدراسة وهذا في نظري أمر ليس باليسير ،
هامش
( 1 ) انظر السابق هامش ص 299 .
( 2 ) انظر السابق هامش ص : 226 .
( 3 ) انظر السابق هامش ص : 308 .
( 4 ) انظر السابق هامش ص : 103 .
( 5 ) انظر السابق هامش ص 301 .
( 6 ) انظر السابق هامش ص 308 .
( 7 ) انظر السابق هامش ص 238 - 240 .
( 8 ) انظر السابق هوامش الصفحات : 170 ، 172 ، 177 ، 181 .