ولم تكن هذه الأمور التي تؤخذ على طباعة السقا للكتاب فحسب ولكن هناك أمورا أخرى يلزم أن أشير إليها بإيجاز وهي :
1 - إنكاره لكثير من أحاديث السنة ، فهو يصرح برد الحديث النبوي سواء كان آحادا أو متواترا إذا لم يكن مفسرا للقرآن ، بل يتضح من كلامه في مقدمته أنه يرى الاكتفاء بالقرآن وحده ، وإبطال العمل بالسنة المطهرة . ولذلك فهو ينال من المحدثين ويتهمهم بأنهم فيما جمعوا من السنة كاذبون « 1 » .
2 - دافع السقا عن المعتزلة وآراءهم وأفكارهم المنحرفة في المقدمة وعندما تعرض الطوفي لهم وناقشهم في بعض المسائل « 2 » . كان السقا ينال من السلف الصالح - رحمهم الله - تعقيبا على كلام الطوفي « 3 » .
3 - أنكر كثيرا من الأمور التي ثبتت بالقرآن والسنة : كرؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة « 4 » ، والاستواء « 5 » ، والسحر « 6 » ، وعذاب القبر ونعيمه « 7 » ، ومجيء الدجال ، وظهور المهدي ، وأخبار مجيئها ، وأشراط الساعة « 8 » ، ونسخ القرآن
هامش
( 1 ) انظر مثلا ص 6 ، 7 ، 8 ، 22 ، وهامش ص 146 ، وهوامش الصفحات : 75 ، 114 ، 151 ، 208 ، 296 ، 310 ، 312 ، 339 ، من طباعة السقا للانتصارات الإسلامية .
( 2 ) انظر المصدر السابق ص 32 ، وهامش ص ، 182 .
( 3 ) انظر هامش ص 182 من السابق .
( 4 ) انظر السابق هامش ص 202 ، وهامش ص 279 .
( 5 ) انظر السابق هامش ص 164 ، 165 .
( 6 ) انظر السابق هامش ص 138 ، 146 ، 197 .
( 7 ) انظر السابق هوامش الصفحات : 189 ، 192 ، 201 .
( 8 ) انظر السابق هوامش الصفحات : 196 ، 211 ، 214 .