مسلما ثم ارتد عن الإسلام . أو نقل كثيرا مما قاله عن أحد دخل الإسلام ثم ارتد عنه . وهذا يتبين من قراءة كتابه .
4 - أن النصارى في نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلم على ثلاث أقسام :
أ - قسم يقرون نبوته صلّى اللّه عليه وسلم في العرب خاصة وهؤلاء قد رد عليهم الإمام ابن تيمية بالجواب الصحيح والإمام القرافي بالأجوبة الفاخرة ، وغيرهما من المتقدمين والمتأخرين .
ب - وقسم ثان يقولون عنه : أنه مصلح إنساني وليس بنبي وهذا القسم وإن كان ينكر نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلم إلا أنه أخف من القسم الآتي في عناده وتهجمه على الإسلام .
ج - وقسم ثالث أنكر نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلم بالكلية ظاهرا وباطنا وعاند في ذلك وقال بأنه مدع للنبوة وليس نبيا . ويحاول الطعن فيما أتى به وانكاره ومن هؤلاء : هذا النصراني الذي رد عليه الطوفي بهذا الكتاب .
لذا أرى أن كتاب الانتصارات الإسلامية من أهم الكتب التي ترد على النصارى لا لأنه للطوفي ولا لأنه بلغ فيه درجة الكمال ولكن لخطورة موضوعه وقوة حجته في الرد على النصارى .
5 - أن هذا الكتاب يسد ثغرة كبيرة في التصدي للنصارى الضالين في كل عصر من العصور ، ونحن في هذا العصر الذي انفتح فيه باب الثقافة الغربية والنصرانية على أبناء المسلمين الجاهلين بإسلامهم والمتلقفين لكل فكرة وشبهة
الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية — صفحة 202
مساهمون: سليمان بن عبد القوي الطوفي الصرصي الحنبلي
ص٢٠٢