ترجمة الغزالي
أبو حامد محمد الملقب بحجة الاسلام ، وزين الدين ، وعالم العلماء ، ووارث الأنبياء ، فيلسوف ومتصوف خرساني .
ولد في الطابران ( طوس بخراسان ) سنة ( 450 ه - 1058 م ) ونشأ في عائلة فقيرة ، وكان أبوه غزالا للصوف ، ومن هنا جاءت التسمية - بالغزالي - . درس علوم العربية والدين في طوس وبغداد ، ثم التحق بالمدرسة النظامية ، وانكب على التحصيل والمطالعة فتأثر بالعالم - ابن سينا - ودرس مؤلفاته وأولع بأبحاثه .
رحل إلى نيسابور ، تم إلى الحجاز ، والعراق ، والشام .
ومصر . واستقر في دمشق مدة ، وفي القدس زهاء عشرة أعوام .
ثم عاد إلى بغداد ، حيث تركها في سنوات حياته الأخيرة وعاد إلى مسقط رأسه ( طوس ) .
كان عصر الغزالي يمتاز بالانحلال الفكري والروحي ، فنشأ متمسكا بالكتاب والسنة ، رافضا لكل البدع والضلالات التي كانت سائدة آنذاك . وكان أشعري المذهب ، وقد اعتبر العلوم العقلية على اختلافها مؤدية للضلال ، وان من الواجب حجب العقل الاسلامي عنها ، وهاجم الفلسفة والفلاسفة ونظم في هجومه هذا أعنف الحملات المكتوبة بأعنف الكلمات ، خصوصا في كتابه تهافت الفلاسفة ، كما بين مخالفة آراء الفارابي وابن سينا للعقائد الاسلامية ، وحكم بتفكيرهم في ثلاث مسائل : هي قدم العالم .
وانكار العلم الإلهي للأشياء الجزئية ، وقولهم بالبعث الروحي