إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
« 1 » .
من خاتمة مستدرك الوسائل : كان إماميا مستقيما من أهل العلم والفضل ، والمؤلفات السديدة ، ثم أطرى كتابه : « الاستغاثة في بدع الثلاثة » وقال : هو في أسلوبه ووضعه ، ومطالبه من الكتب المتقنة البديعة ، الكاشفة عن علو مقام فضل مؤلفه ، ولذا اعتمد عليه العلماء الأعلام مثل ابن شهرآشوب في مناقبه وفي معالمه إشارة إلى ذلك ، والشيخ يونس البياضي في كتاب الصراط المستقيم ، بل وكلام العلامة الحلي ( رحمه اللّه ) يشير إلى أنه من الكتب المعروفة بين الإمامية ، والقاضي في الصوارم المهرقة وغيرهم .
1 - كتاب : الأنبياء « 2 » .
2 - كتاب : الأوصياء « 3 » .
3 - كتاب : البدع المحدثة « 4 » .
4 - كتاب : التبديل والتحريف .
5 - كتاب : تحقيق اللسان في وجوه البيان .
6 - كتاب : الاستشهاد .
7 - كتاب : تحقيق ما ألفه البلخي من المقالات .
8 - كتاب : منازل النظر والاختبار .
9 - كتاب أدب النظر والتحقيق .
10 - كتاب : تناقض أحكام المذاهب الفاسدة .
هامش
( 1 ) سورة التوبة آية 9 .
( 2 ) ذكره هو وحول عليه في بعض المباحث في « ص 112 » من كتاب الاستغاثة .
( 3 ) وقد ذكره أيضا وحول عليه في « ص 30 وص 49 وص 154 » من كتاب الاستغاثة .
( 4 ) وهو كتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة ، إذ قد يسمى بهذا الاسم أيضا كما ستعرف .