فصل بيستم در اشاره به ثواب و عقاب و عدل او
ثواب از فضل خداست و عقاب از عدل او ، بدين سبب ،
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
1 ، و همچنين ،
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
2 ، و در موضع ديگر :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
3 .
اما قومى هستند كه از حيز فضلاند ،
يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ
4 و بازاء ايشان آنها كه ،
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
5 . و قومى هستند كه از حيز عدلند ،
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
6 ، و بازاء ايشان آنهائى كه لاجرم ،
أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ
7 در شأن ايشان است . و همچنين قومى را ،
يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ
8 و قومى را ،
سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ
9 و قومى را در ثواب ،
يُضاعَفُ لَهُمْ وَ لَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ
10 ، و قومى را ،
يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ
11 . و اين تفاوت بسبب تفاوتيست كه در سيئات و حسنات باشد نسبت با هر قومى كه ، « حسنات الابرار سيئات المقربين » 12 . و از سيئهء آدم تا سيئهء