تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آغاز و انجام ( فارسي ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

فصل دوازدهم در اشاره بنفخ صور و تبديل زمين و آسمان

نفخه در قيامت دو نفخه است : اول از جهت اماتت هر كه پندارد كه حياتى دارد از اهل آسمانها و زمينها ، كه اصحاب ظاهر تنزيل و باطن تأويل‌اند يا بمحسوس و معقول خود تأويلى كرده آيد ،
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
1 . و اماتت ايشان بكشف عواد مقالات و نشر اداء ديانات ايشان باشد تا بمعاينه هستى خود و دانش و بينش خود بدانند و بحقيقت ،
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
2 متيقن شوند ،
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ
أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ
3 . و نفخهء دويم از جهت احياى ايشان بود بعد از اماتت و قيام از خواب جهالت .
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
4 . و اين قيام قيامت باشد و در قيامت بعث بود ،
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ
5 . پس ثواب و عقاب باشد و كسانى باشند كه دنيا و آخرت ايشان متحد شده باشد . « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » 6 و به آن محتاج نباشند كه گويند :
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
7 ، پس