تا با عارف محبت نباشد او را سلوك دست ندهد . و محبت و معرفت اثر وصول است و كمالش عين وصول و آن را حشر خوانند كه ، « المرء يحشر مع من احب » 18 . و در آگاهى مراتب است چون : ظن و علم و ابصار . ظن بوجهى اين جهانى است و علم آن جهانى ، چه اينجا ،
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ
19 است و آنجا ،
ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ
20 . و علم بوجهى اين جهانى است و مشاهده و رؤيت آن جهانى ،
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ
21 . اثر اول كه از وصول سالك را باشد ايمان است ، و اثر دويم ايقان بتحقيق آن ايمان و تصديق باشد ،
وَ ما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا
22 . ايقان است ،
إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
23 . ايمان بسبب آنچه در عالم غيب از آن محجوباند ،
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ
24 . و ايقان بحسب آنچه در عالم شهادت آن را مشاهدند . پس ايمان نصيب اين دنياست ،
يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
25 ؛ و ايقان نصيب اهل آخرت .
وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
26 . اينجا « من اقبل ما اوتيتم اليقين » 27 ميگويد كه دعوت بايمان است ،
آمِنُوا بِرَبِّكُمْ
28 ؛ و كمال ايمان بايقان است ،
وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
29 . ايمان را مراتب است : اول ،
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ
30 ، وسط ،
وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
31 . آخر ،
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا
32 . و
إِذا مَا اتَّقَوْا وَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا
33 دليل است بر اختلاف ايمان . و ايمان را نيز شرائط است :
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
34 ، اول انقياد فرمان ، بعد از [ آن ] رضا به قضا ، بعد از آن تسليم . و ايقان را نيز مراتب است :
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ، ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ