حد متعارف تعليقات به همين اندازه به اشاره اكتفاء كردهايم .
ص 36 و اگر نه مراد بقاء و ثبات اين ملكات بودى .
كلامى در غايت كمال است و اين معجزات قولى وسائط فيض الهى است كه ابواب معارف را به روى نفوس مستعده گشودند « انما يخلد اهل الجنة فى الجنة و اهل النار فى النار بالنيات » .
آرى سؤال پيش مىآيد كه شخص در زمان كوتاهى كه مدت عمر اوست گناه كرده است چرا بايد مخلد در نار باشد ؟ در جواب بايد گفت چون نيتش اين بود كه اگر در اين نشأه مخلد بود گناهكار بود .
در كافى روايت شده است كه :
قال ابو عبد اللّه عليه السلام انما خلد أهل النار فى النار لأن نياتهم كانت فى الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا اللّه ابدا . و انما خلد اهل الجنة فى الجنة لأن نياتهم كانت فى الدنيا ان لو بقوا فيها أن يطيعوا اللّه أبدا ، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء ثم تلا قوله تعالى قل كل يعمل على شاكلته قال على نبته . 1 علل الشرائع باسناده عن احمد بن يونس عن أبى هاشم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الخلود فى الجنة و النار ؟ فقال : « انما خلد اهل النار » 2
ص 36 پس هر كه مثقال ذرهء نيكى كند .
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ؛ من اطلاق دارد « ان اللّه لا يضيع اجر من أحسن عملا » . در اين حديث شريف كه سومين حديث باب ادخال السرور على المؤمنين از كتاب الايمان و الكفر كافى است دقت شود :
ثم قال - يعنى الامام ابا جعفر عليه السلام - ان مؤمنا كان فى مملكة جبار
( 1 ) - ( كتاب ايمان و كفر كافى ص 69 ج 2 معرب )
( 2 ) - ( بحار ج 3 ص 392 ط كمپانى ) .
آغاز و انجام ( فارسي ) — صفحة 138
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٣٨