و ليعلم ان الزهد الحقيقى و النية الخالصة عن شوب الاغراض النفسانية لا يمكن أن يتيسر الا للعرفاء الكاملين دون الجهال الناسكين ، مع أن الغرض الاصلى من النسك هو تخليص القلب عن الشواغل و التوجه التام الى المبدأ الاصلى و الاشتياق الى رضوان اللّه تعالى . و ليت شعرى كيف يشتاق و يتوجه نحو المبدأ الاول و دار كرامته من لا يعرفهما و لا يتصورهما الخ 1 .
و در باب شصت و چهار مصباح الشريعة آمده است :
التقوى ماء ينفجر من عين المعرفة باللّه تعالى .
ص 17 و آن را حشر خوانند ،
حشر را مراتب و انواع است از آن جمله حشر با اعمال است كه « انما هى اعمالكم ترد اليكم ، و المرء يحشر مع من أحب » ، فصل نهم و دهم و يازدهم باب يازدهم نفس اسفار و باب 284 فتوحات مكيه در بيان انحاء حشر مطلوب است 2 .
ص 17 و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين ،
مقام يقين مقامى عظيم است بلكه يقين اسم اعظم است . در ديوان راقم آمده است .
آگه اى خواجه گر از سر سويداى دلى * دو دلى را از چه در كار خود انباز كنى
اسم اعظم به يقينم نبود غير يقين * كى تو بر صدق و صفا آيى و احراز كنى
( 1 ) ( آخر فصل نهم باب 11 كتاب نفس ص 160 ط 1 )
( 2 ) ( اسفار ج 4 ص 159 - 162 ط 1 ، و فتوحات ج 2 ص 699 ط بولاق ) .