سال سيصد و پنجاه و هشتم :
فوت حسن بن حمزة بن عليّ بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام أبو محمّد طبري يعرف بالمرعشي ، من اجلّاء هذه الطائفة « 1 » و فقهائها ، صه ، جش ، مات سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة ، و في ستّ و صه :
كان فاضلا أديبا عارفا فقيها زاهدا - اه ، رجال ميرزا محمّد .
سال سيصد و پنجاه و نهم :
أحمد بن محمّد بن قطان الفقيه الشافعي من كبار ائمة الأصحاب در سيصد و پنجاه و نه مرد - خل . أبو بكر رقّي شاگرد أبو بكر مصري در سيصد و پنجاه و نه مرد جنيد را ديده و ترجمهء او طولى دارد - نفحات ملّا جامي . ملوك حسنويه در دينور و شهر زور : حسنويه بن حسين معاصر ركن الدولة بن بويه ديلمى بود ، ركن الدولة در سيصد و پنجاه و نه لشكر بر سر او فرستاد و صلح شد ، و در سيصد و شصت و نه مرد - شرفنامه .
عليّ بن بندار صوفي با أبو عثمان حيري و محفوظ صحبت داشته ، و در بغداد با جنيد صحبت داشته در سيصد و پنجاه و نه مرد - نفحات . حاكم نيشابورى محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن حمدويه بن نعيم در سيصد و پنجاه و نه قاضى نيشابور شد در دولت سامانيه و وزارت أبي النصر محمّد عتبي ، و بعد از اين قضاء جرجان را به او تكليف كردند
هامش
( 1 ) و هو من الاسرة المرعشية السادة المعروفين بالجلالة و الفقاقة و الورع و الشرافة ، منهم ملوك طبرستان ، أولهم السيد الجليل المير قوام الدين المشهور به مير بزرگ ، و قبره بآمل ، و اليه ينتهى نسب السيد العلامة الورع السيد علاء الدين الحسين الحسينى المرعشى المعروف بخليفة سلطان و سلطان العلماء ، صاحب الحواشى المعروفة على الروضة و المعالم ، توفى سنة أربع و ستين بعد الالف ، و ذريته بيت جلالة و فقاهة و رياسة ، ناهون عن المنكر آمرون بالمعروف ، لا تأخذهم فى اللّه لومة لائم ، و من ثم انعقدت الحسد فى قلوب أعدائهم و آذوا هؤلاء السادة و غصبوا حقوقهم و أملاكهم ، جزاهم اللّه عن ذلك .
من أنساب المير محمد قاسم السبزوارى النسابة .