تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وقايع السنين والاعوام ( يا گزارشهاى ساليانه از ابتداى خلقت تا سال 1195 هجرى ) ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
مدينى أصله كوفي ( ق ) بن إسماعيل المدني مولى بني عبد الدار بن قصىّ روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عامي ، قال الواقدى مات سنة ستّ و ثمانين و مائة - رجال ميرزا محمّد . أبو العتاهيه معاصر رشيد بود و عتبه را ميخواست و رشيد متعهد شد و عتبه راضى نشد و أبو العتاهيه را رشيد حبس نمود و بعد از مدّتى اطلاق فرمود - مروج .

سال صد و هشتاد و هفتم :

هارون در صد و هشتاد و هفت بر برامكه غضب كرد ، و ايشان را برانداخت و وزارت را بفضل بن ربيع داد - لبّ . كشته‌اند جعفر بن يحيى برمكى را در موضعيكه آن را عمر گويند از عمل انبار در روز شنبه سلخ محرّم ، و بقول بعضى در مستهل « 1 » صفر سنهء صد و هشتاد و شش ، ياسر او را كشت يا مسرور ، و اوّل كسى كه وزير شده بود از آل برمك خالد بن برمك بود كه وزير عبد اللّه سفّاح بود بعد از قتل أبي سلمة الخلال و هميشه بر وزارت بود تا آنكه مرد سفّاح و حاكم شد برادرش منصور ، پس او را بر وزارت خود قرار داد ، و أبو أيّوب مويارنى غالب شده بر منصور و بحيله أيّوب را از دبيرخانه بدر كرد و بجنگ اكراد فرستاد و خود مستقل بوزارت شد ، و خالد در سنهء صد و شصت و سه مرد ، و جعفر برمكي مقرب رشيد بود ، و رشيد ميگفت كه سرور و خوشحالى بدون تو و عباسه دختر مهدى تمام نمىشود ، تا آخر حكايات جعفر ، و در سبب قتل او خلاف بسيار است - خل . قال المسعودى : و في سنة سبع و ثمانين و مائة بايع الرشيد لابنه القاسم بولاية العهد بعد المأمون ، فإذا افضت الخلافة إلى المأمون كان أمره إليه إن شاء أن يقرّه امره ، و إن شاء أن يخلعه خلعه ، و في هذه السنة توفّي الفضيل بن عياض ، و سفيان بن عيينه معاصر رشيد و فضيل بود - مروج . ايقاع الرشيد بالبرامكه في سنة سبع و ثمانين و مائة ، و سبب احتيال اموال بود يا بدسلوكى فضل بن يحيى - مروج . قال المسعودى مدّت دولت برامكه از ابتداء استخلاف رشيد تا قتل يحيى بن خالد هفده سال و هفت ماه و پانزده روز - مروج .
هامش
( 1 ) يعنى غره اول .