وذكر المستشرق الدانماركي كريستين سن
( Arthur Christensen )
إنّ المحقّقين الأوربيّين يعتقدون أنّ كتاب « نهاية الأرب . . . » دوّن في النّصف الأوّل من القرن الحادي عشر الميلاديّ ( أوايل القرن الخامس الهجريّ ) « 5 » .
وقد رجّح أغلب المستشرقين كفّة أصالة وقدم كتاب « نهاية الأرب . . . » ، منهم البروفسور الچيكيّ أوتاكر كليما
( Otakar Klima )
حيث قال : الأرجح هو أنّ كتاب « نهاية الأرب . . . » دوّن سنة 75 ه ، دوّنه عامر الشّعبيّ وأيّوب ابن القرّيّة ، وبعد مدّة أضاف إليه ابن المقفّع مجموعة من سير الملوك وأخبار شاهات إيران « 6 » .
وقال المستشرق البروفسور گابريلي
( Gabricli )
: أراد المؤلّف المجهول لكتاب « نهاية الأرب في أخبار الفرس والعرب » أن يلفّق بين مصنّف من مصنّفات ابن المقفّع ، وكتاب « عامر الشّعبيّ وأيّوب ابن القرّيّة » اللّذين كانا في زمن عبد الملك بن مروان ، في كتاب واحد فألّف هذا الكتاب « 7 » .
وفي نهاية المطاف الّذي لا يمكننا أن نوجزه بهذه المقدّمة الموجزة إلّا أن نقول :
إنّ كتاب « نهاية الأرب في أخبار الفرس والعرب » من المصادر
هامش
( 5 ) كريستين سن ، إيران في العهد الساساني ، ص 89 .
( 6 ) اوتاكر كليما ، تاريخ قيام المزدكيين ، ج 1 ، ص 23 .
( 7 ) المصدر السابق ، ص 23 أيضا .