مىپخته و دانههاى پسته يا بادام در آن به كار مىبردهاند ؛ و آن برنگهاى گوناگون بوده است و گلگل و قالبقالب بريده مىشده مانند مسقطى ، و گفتهاند كه : سبب صابونى خواندن آن همين بوده است كه شبيه بقالبهاى صابون مصرى مىشده كه برنگهاى سرخ و زرد و سبز مىساختهاند ، اين حلوا كه در ديار مغرب صابونى ناميده مىشده همانست كه در بلاد مشرق « پالوده » و « فالوذج » مىگفتهاند . « دزى » ، بنقل « حواشى نوروزنامه » ص 128 ، تأليف استاد نحرير جناب آقاى مينوى .
در فرهنگ « ديوان ابو اسحاق أطعمه » ص 180 آمده است :
« صابونى نوعى از حلواست كه با عسل و نشاسته و در بعض جايها با دوشاب و روغن كنجد پزند » « 1 » .
حمام - 90 / 8
كبوتر . « الصّراح من الصّحاح » .
حمحمه - 40 / 5
حمحمة : بانگ كردن اسپ ، كمتر از صهيل . « منتهى الأرب » .
حميّت - 16 / 1 ، 59 / 11
رشك و ننگ . « منتهى الأرب » ، ننگ و عار . « كنز اللّغة » .
هامش
( 1 ) - در « كتاب الطبيخ » الباب التاسع ، فى ذكر الحلاوات و أصنافها ، ص 75 ، در باب كيفيت تهيه و ساختن آن آمده است :
« عملها ان يحل السكر ثم يرفع من الدست و يجعل فى اناء ثم يطرح الشيرج فاذا غلى طرح عليه بعض الجلاب و لكل رطل سنكر أوقية و نصف أوقية عسلا و يحرك ، فاذا قارب الانعقاد ديف النشا بماء و القى عليه و حرك ثم لا يزال يسقى باقى الجلاب الى أن ينعقد ثم يطرح عليه لوز مقشرا مدقوقا ناعما .
فاذا استحكم نضجه غرف فى صحن و بسط و نثر عليه السكر المدقوق ناعما المطيب » .