( 508 ) - ص 123 س 11 و 12 كوه بكوه نرسد آدمى بآدمى برسد تعبيرى است شايع و مستعمل ، هم در زبان محاورهء كنونى ، و هم در ادب فارسى . خاقانى گويد :
باور نكردمى كه رسد كوه سوى كوه * مردم رسد بمردم باور بكردمى
كوهى بُد اين تنم كه به دو كوه غم رسيد * من مردمم چرا نرسيدم بمردمى ؟ !
« ديوان خاقانى » ص 937 . رك : « امثال و حكم » ج 3 ص 1249 .
( 509 ) - ص 124 س 1 و 2
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ . . .
الآية شايد بود كه بيارد خداى [ عزّ و جلّ ] بفتح [ مكّه ] يا كارى [ يعنى فتح قريظه و نضير ] از نزديك او تا گردند بر آنچه نهان داشته باشند در دلهاى خويش پشيمانان .
( 510 ) - ص 125 س 4 طول العهد منس دورى ( و ديرى ) ديدار فراموشى را باعث آيد ( فراموشى آورنده است ) .
قس : « . . . أنسانيك طول العهد و اتّصال البعد . . . الخ » .
« مقامات أبى الفضل بديع الزّمان الهمدانىّ » المقامة البغداديّة ، ص 59 .
( 511 ) - ص 125 س 5 و 6 هرچه از چشم دور . . . الخ مناسبست با مضمون « طول - العهد منس » . رك : « امثال و حكم » ج 1 ص 129 و 130 .
( 512 ) - ص 125 س 7 و 8 هنيئا لك يا سحاب گوارنده بادا بر تو ، اى ابر .
( 513 ) - ص 125 س 9
يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ . . .
الآية اى واى من ، اى سست ماندم كه بودمى مانند اين كلاغ .
( 514 ) - ص 125 س 9 - 11 و اللّه أعلم . . . الخ و خداى داناتر است به راه راست ، و بسوى وى است بازگشت و بازگشتن جاى ، و بسوى وى است واگذاشت كارها . همانا وى بيناست باحوال بندگان ، و بسوى وى است آغاز و انجام ( كارها ) .
پايان حواشى و تعليقات