برداشت ، قدم خويش را مىبينم كه خون مرا بريخت .
اين بيت - كه نمونهايست از صنعت جناس ملفّق - از ابو الفتح علىّ بن محمّد الكاتب البستىّ است ، و بيت پس از آن چنين است :
فلم أنفكّ « 1 » من ندم * و ليس بنافعى ندمى
« يتيمة الدّهر » ج 4 ص 326 ، « زهر الآداب » ج 1 ص 372 ، « وفيات - الأعيان » ج 5 ص 316 ، « أنوار الرّبيع » ص 33 .
قس :
و رمت تلفيق صبرى ، كى أرى قدمى * يسعى معى فسعى ، لكن أراق دمى
« خزانة الأدب و غاية الأرب » لابن حجّة الحموى ص 27 .
و نيز ، قس :
أرى قدمى أراق دمى * و هان دمى فها ندمى
« وفيات الأعيان » ج 5 ص 316 .
( 476 ) - ص 114 س 6
يا أَرْضُ ابْلَعِي . . .
الآية اى زمين فرو خور آب خويش و اى آسمان وايست [ از باريدن ] .
( 477 ) - ص 114 س 8 و 9
غِيضَ الْماءُ . . .
الآية بكاستند آب و بگزاردند كار [ به هلاكت ايشان ] .
( 478 ) - ص 115 س 1 و 2 مضى صاحب . . . الخ صاحب جهان سپرى شد و درگذشت ، و پس از وى بخشندهء آزادمردى كه ريزش ابر ( كرم ) وى زمين را سيراب كند برجاى بنماند .
اين بيت از ابو الفتح علىّ بن محمّد الكاتب البستىّ است در مرثيت كافى -
هامش
( 1 ) - در « يتيمة الدهر » ج 4 ص 326 : فكم أنقد . در « زهر الاداب » ج 1 ص 372 : فما أنفك .