در « مجمع البيان فى تفسير القرآن » ج 1 ص 44 ذيل آيهء شريفه :
« خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ . . .
الآية » و « شرح شواهد مجمع البيان » ، جزء دوم از جلد نخستين ، ص 109 ، و با تفاوتى اندك در عبارت ، در « فيض القدير شرح الجامع الصّغير » ج 3 ص 2 و « لسان - العرب » ذيل مادّهء ( ق ل ب ) آمده است :
« . . . سمّى القلب قلبا لتقلّبه بالخواطر ، قال الشّاعر :
ما سمّى القلب إلّا من تقلّبه * و الرّأى يعزب « 1 » و الإنسان أطوار « 2 » »
.
اين معنى را شاعران ديگر عرب نيز بنظم كشيدهاند ، از آن جمله عمر بن أبى ربيعة گويد :
ما سمّى القلب إلّا من تقلّبه * و لا الفؤاد فؤادا غير أن عقلا
« الأغانى » ج 1 ص 226 . شاعرى ديگر گويد :
و ما سمّى الإنسان إلّا لأنسه * و لا القلب إلّا أنّه يتقلّب
« نهاية الأرب » ج 2 ص 6 ، « فيض القدير شرح الجامع الصّغير » ج 3 ص 2 .
( 417 ) - ص 97 س 4 ألم يأن . . . الخ آيا گاه آن نرسيده است كه لگام ، اسپ سركش را بازگرداند ؟ !
( 418 ) - ص 97 س 6 و 7 ليس وراء ذاك . . . الخ نه آن سوى اين ( در اينجا اشارتست به رتبتى كه از بلندى قدر همپايهء ايوان كيوان و فرق فرقدانست )
هامش
( 1 ) - در « شرح شواهد مجمع البيان » ، جزء دوم از جلد نخستين ، ص 109 : يعرب .
( 2 ) - در « لسان العرب » و « فيض القدير شرح الجامع الصغير » ج 3 ، ص 2 : و الرأى يصرف بالانسان اطوارا .