امّا معنى بيت نخستين را بر اين تقريب توان گرفت :
مردم را مىبينم كه ( بواقع ) بكام زمين فرورفتهاند جز اينكه ايشان ( به ظاهر ) بر روى زميناند و زمين بر آنان باژگونه نشده است .
امّا در مورد معنى بيت دوم ،
اگر حدس مذكور در ص 80 حاشيهء شمارهء 1 را معتبر شماريم ضبط و إعراب بيت چنين تواند بود :
و ما الخسف أن تلفى أسافل بلدة * أعاليها ، بل أن تسود عبيدها
با معنيى بر اين تقريب :
( حقيقت ) خسف آن نيست كه مغاكها و پستىهاى شهرى را بلندىهاى
هامش
كه « من » از مقولهء « من تجريديه » است . يعنى : تلقه فاتكا لهجا ، نظير : لقيت من زيد أسدا ، يعنى : لقيت زيدا أسدا ، در معنى : وجدته أسدا .
* * * در « التلخيص فى علوم البلاغة » در احوال مسند اليه ، ص 91 ، تنها بيت دوم و سوم اين قطعه مذكور افتاده است ، آن هم با تفاوت ذيل :كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه * و جاهل جاهل تلقاه مرزوقا
هذا الذى ترك الأوهام حائرة * و صير العالم النحرير زنديقاو در « معاهد التنصيص » ص 71 و « جامع الشواهد » ، باب الكاف مع الميم ، ص 231 علاوهبر بيت دوم و سوم ، با تفاوت مذكور ، بجاى بيت نخستين اين بيت آمده است :سبحان من وضع الأشياء موضعها * و فرق العز و الاذلال تفريقااين سه بيت را عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن احمد العباسى در « معاهد التنصيص » ص 71 و ملا محمد باقر شريف اردكانى در « جامع الشواهد » ، باب الكاف مع الميم ، ص 231 به ابن الراوندى نسبت مىدهند . ( مراد ابو الحسين احمد بن يحيى بن اسحاق الراوندى ، متهم به زندقه و متوفى بسال 245 هجرى است . براى اطلاع بر احوال وى رك : « وفيات الأعيان » ج 1 ص 78 و 79 ، و نيز رك : « ريحانة الأدب » ج 5 ص 345 - 347 ) .