نعمة اللّه لا تعاب و لكن * ربّما استقبحت على أقوام
لا يليق العلى بوجه أبى يع * لى و لا نور بهجه الإسلام
وسخ الثّوب و العمامة « 1 » و البر * ذون و الوجه و القفا و الغلام
و عكبرى شارح « ديوان متنبّى » در ضمن شرح بيت :
و الغنى فى يد اللّئيم قبيح * قدر قبح الكريم فى الإملاق
آن را به عطوى « 2 » نسبت مىدهد . « شرح التّبيان للعكبرى على ديوان أبى الطّيّب أحمد بن الحسين المتنبّى » ج 1 ص 520 و 521 ، نيز ، رك :
« الوساطة بين المتنبّى و خصومه » ص 357 .
اين سه بيت در « تاريخ يمينى » ج 2 ص 369 و نيز در « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النّضر العتبى » ج 2 ص 369 بدون انتساب بگويندهء آن آمده است . قس ، اين بيت ابو تمّام :
كم نعمة للّه كانت عنده * فكأنّها فى غربة و إسار
« الوساطة بين المتنبّى و خصومه » ص 356 .
بيت « لا يليق الغلى . . . الخ » در « جهانگشاى جوينى » ج 2 ص 264 س 11 نيز آمده است و علّامهء فقيد مرحوم محمّد قزوينى در حاشيهء مربوط چنين إفاده فرمودهاند :
« « 3 » قبله : نعمة اللّه . . . الخ ، و بعده : وسخ الثّوب . . . الخ ، لابن الحجّاج
هامش
( 1 ) - در « شرح التبيان للعكبرى » ج 1 ص 521 : و القلانس .
( 2 ) - محمد بن عطية أبو عبد الرحمن الشاعر العطوى ، و قيل : هو ابن عبد الرحمن بن عطية . « لسان الميزان » ج 5 ص 285 .
( 3 ) - آغاز نوشتهء مرحوم قزوينى .