دبير آن بارگاهش خواند « 1 » دائما قلمزن بود ، ماه را تا بريد آن درگاهش داند « 2 » شبانروزى قدم زن . . . »
( 268 ) - ص 58 س 13 و كم مدّع . . . الخ و بسا كسا كه دعوى مماحضت ( دوستى محض و بىشائبه ) كند و ( حال آنكه ) دروغ مىگويد .
( 269 ) - ص 58 س 15 و ليس لمخضوب . . . الخ و ( زنان ) سرانگشت بخضاب آراسته را سوگندى نيست . ( مراد آنكه : زنان زيباروى سست عهدند و بسوگند خويش نپايند . )
اين مصراع عجز بيتى است كه تمامت آن و دو بيت پيش از آن چنين است :
تمتّع بها ما ساعفتك ، و لا تكن * عليك شجا فى الحلق « 3 » حين تبين « 4 »
و إن هى أعطتك اللّيان فإنّها * لغيرك « 5 » من خلّانها ستلين
و إن حلفت لا ينقض النّأى عهدها * فليس لمخضوب البنان يمين
اين سه بيت بتصريح أبو اسحق ابراهيم بن علىّ الحصرى القيروانى در « زهر الآداب » ج 1 ص 17 از كثيّر بن عبد الرّحمن است . اين ابيات در
هامش
( 1 ) - ظ : خوانند .
( 2 ) - ظ : دانند .
( 3 ) - مصراع دوم اين بيت مطابقست با : « شرح ديوان الحماسة » لأبى زكريا يحيى بن على الخطيب التبريزى ج 3 ص 264 و 265 ، لكن در « شرح ديوان الحماسة » لأبى على أحمد بن محمد ابن الحسن المرزوقى ج 3 ص 1309 و « زهر الاداب » ج 1 ص 17 : فى الصدر ، در « عيون الأخبار » كتاب النساء ج 4 ص 114 : يؤذيك .
( 4 ) - عجز اين بيت در « العقد الفريد » ج 6 ص 126 ، كتاب المرجانة الثانية فى النساء و صفاتهن ، چنين آمده است : جزوعا اذا بانت فسوف تبين .
( 5 ) - در « زهر الاداب » ج 1 ص 17 : لاخر .