( 246 ) - ص 54 س 7 تجاذب نكباى نكبت . مؤلّف در مفتتح « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ أحمد حمدى ص 1 نيز ، آنجا كه در مقام بيان تيرهروزى و غربت و آوارگى خويش از وطن مألوفست ، اين تعبير را به صورت :
« . . . المتجاذب فى نكباء النّكبة . . . » آورده است .
( 247 ) - ص 54 س 8 در قوس رجا منزعى . منزع : كشيدن گاه ، و منه ، لم يبق فى القوس منزع . يعنى كار بنهايت رسيد . « منتهى الارب » ذيل مادّهء :
( ن ز ع ) و « الفتح الوهبى على تاريخ أبى النّضر العتبى » ج 1 ص 142 .
قس : « لم يكن فى الهرب مطمع ، و لا فى قوس الرّجاء منزع . . . » « تاريخ يمينى » ج 1 ص 142 .
نيز ، قس ، اين بيت محمّد بن علىّ الشّامىّ :
طوى الهجر أسباب المودّة بيننا * فلم يبق فى قوس التّبصّر منزعا
« أنوار الرّبيع » ص 124 .
( 248 ) - ص 55 س 1 إذ العيش . . . الخ بدان هنگام كه ( نهال ) زندگانى طرىّ و تازه و شكوفا ، و ( جمال ) روزگار برونق و نضارت و طراوت خود بود .
اين مصراع از أبو المظفّر الأبيوردىّ است ، و تمامت بيت در ديوان وى ، ص 297 ، چنين آمده است :
إذ العيش غضّ و الشّباب بمائه * و فى حدثان الدّهر عنك غفول
تمامت اين بيت ، با تفاوتى ، در « جهانگشاى جوينى » ج 1 ص 3 و متن كتاب حاضر ص 70 س 1 و 2 نيز آمده است . بحواشى ناظر به ص 70 س 1 و 2 رجوع افتد .
( 249 ) - ص 55 س 4 و 5
كُلُّ نَفْسٍ . . . *
الآية هر تنى چشندهء مرگست .
( 250 ) - ص 55 س 6 خلقتم للموت . مرگ را آفريده شدهايد . مناسبست با مضمون :
« لدوا للموت » كه بر « و ابنوا للخراب » مقدّم آمده است . « شرح -