فقلت : نعم ، فقال : أرويه عنك ؟ فقلت : نعم ، فمضى فلمّا كان آخر - النّهار دقّ علىّ الباب ، فقلت : من ؟ فقال : رجل من اهل تاهرت من - المغرب ، فقلت : ما حاجتك ؟ فقال : أنت القائل : و من لم يمت . . .
الخ ، فقلت : نعم ، فقال : أرويه عنك ؟ فقلت : نعم ، و عجبت كيف وصل إلى المشرق و المغرب . » اين بيت در « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ احمد حمدى ص 125 نيز آمده است . رك : ص 54 ، حاشيهء شمارهء 2 از متن كتاب حاضر .
( 244 ) - ص 54 س 5 مشرّق أرض . . . الخ گاهى روى بسوى مشرق و ديگر گاه روى بجانب مغرب .
اين مصراع در « سيرة جلال الدّين » طبع حافظ أحمد حمدى ص 111 نيز آمده است .
( 245 ) - ص 54 س 6 و 7 يمانون أحيانا . . . الخ « 1 » زمانى ( روى ) بسوى شام و گاهى ( روى ) بجانب يمن . ( اين معنيى است مناسب با سياق عبارت متن كتاب ، امّا معنى متناسب و مقتضى با اصل بيت را بر اين تقريب توان گرفت : ( آنان ) زمانى بسوى يمن سفر مىكنند و گاهى بجانب شام « 1 » . )
اين مصراع از أبو العلاء المعرّى و تمامت بيت چنين است :
يمانون أحيانا شآمون تارة * يعالون عن غور العراق لينحطّوا « 1 »
« شرح التّنوير على سقط الزّند » ج 2 ص 166 و 167 و « شروح سقط - الزّند » ج 4 ص 1648 .
هامش
( 1 ) - در « شرح التنوير على سقط الزند » ج 2 ص 167 در شرح تمامت اين بيت چنين آمده است : « أنهم يسافرون أحيانا نحو اليمن و تارة نحو الشام ، يرتفعون عن البلاد الغائرة بالعراق ليعودوا اليها . »